من أيام المجد – فوز الاسماعيلي ببطولة أفريقيا
بواسطة: Ayman أيام المجد
أيام المجد
نبذة قصيرة عن الحدث
استاد القاهرة يغلي بـ نحو 130 ألف متفرّج؛ الإسماعيلي يحسمها 3–1 ويُتوَّج بطلًا لإفريقيا (مجموع المباراتين 5–3 بعد تعادل الذهاب 2–2 في كينشاسا). كان ذلك أول تتويج قاري لنادٍ مصري — ليلة تحوّل فيها الأصفر لعنوان الفرح.
صورة الحدث
من أيام المجد – فوز الاسماعيلي ببطولة أفريقيا
افتتاحية
  • ليلة قاهرية تسبح في الأصفر، والمدينة كلّها معلّقة بين شغف المدرجات وهمس الراديو في الشرفات.<br />
  • تتقلّص المسافة بين الحلم والملعب؛ تمريرةٌ كوميض، ارتقاء، ثم صفيرُ كرةٍ يشقّ السكون.<br />
  • ينفجر الاستاد هديرًا… صرخات تتالى ثلاثًا: بازوكا يوقّع اثنتين، وأبو جريشة يفتح الباب.<br />
  • وفي حضن الدراويش يلمع الكأس، كأن التاريخ نفسه يبتسم.
الخلفية قبل الحدث

البداية

تُوِّج الإسماعيلي ببطولة الدوري موسم 1966/1967 كأول لقب محلي في تاريخه، ثم توقفت المسابقة بعد ذلك بسبب ظروف البلاد. هذا اللقب كان الشرارة الأولى لرحلة أكبر: تمثيل مصر قاريًا بحثًا عن مجدٍ يتجاوز الحدود.

جيلٌ يكتب سمعته

امتلك الدراويش في تلك الحقبة جيلًا ذهبيًا صار عنوانًا للمتعة والشخصية؛ من علي أبو جريشة وسيد عبد الرازق “بازوكا” وعبد الرحمن أنوس وميمي درويش، إلى شحتة وأميرو وهنداوي وحسن مختار وريعو والعربي ومصطفى درويش وحودة وأمين إبراهيم والسناري وسيد حامد وعيد مصطفى ويسري طربوش وعبد العزيز صالح وسيد سقا وأمير إبراهيم وطلبة فرغلي ومحمد حفني ومحمد معاطي ومحمد عباس وحسن محمود… مجموعة صنعت هوية فريقٍ يعزف الكرة كما تُعزف الأغنية.

مشوار إفريقيا — خطوة بخطوة

الدور الأول

  • 12 أكتوبر 1969: بداية مدوية أمام التحدّي الليبي بخماسية نظيفة؛ أميرو يوقّع ثلاثية، ويضيف بازوكا وأبو جريشة هدفين آخرين.

  • الإياب جاء تأكيدًا للتفوّق بثلاثية جديدة سجلها أيضًا أميرو وبازوكا وأبو جريشة.

ربع النهائي

  • فوز على جورماهيا الكيني بنتيجة 3-1 بتوقيع هاتريك لعلي أبو جريشة.

  • في الإياب تعادل 1-1، وسجّل للدراويش سيد “بازوكا”.

نصف النهائي

  • تعادل ذهابًا مع كوتوكو الغاني 2-2 يوم 13 نوفمبر 1969، بأقدام أبو جريشة وأنوس.

  • إيابًا في 7 ديسمبر 1969 انتصار تاريخي 3-2؛ هنداوي يحرز هدفين وأبو جريشة يوقّع الثالث.

النهائي التاريخي

  • ذهابًا (21 ديسمبر 1969) خارج الأرض أمام الإنجلبير: عودة بنتيجة مثالية 2-2 وقّعها مرسي السناري وبازوكا.

  • إيابًا (9 يناير 1970) في استاد القاهرة وبين مدرجات كاملة العدد: حسمٌ رائع 3-1؛ سيد عبد الرازق “بازوكا” يحرز هدفين وعلي أبو جريشة يضيف الثالث… لتبدأ أفراح التتويج الإفريقي الأول في تاريخ الأندية المصرية.

خلاصة الحكاية

من لقبٍ محلي غير قواعد اللعبة، إلى نهائي تهتز فيه القاهرة، كتب الإسماعيلي فصلًا لا يُنسى: كرة ممتعة، شخصيات لامعة، ومجد قاري صار علامةً مضيئة في ذاكرة الكرة المصرية والعربية.

شخصيات اليوم
سيد عبد الرازق «بازوكا»
نجم الليلة: ركلة جزاء بثبات، وهدف قتل المباراة… صانع الفرح الأكبر.
علي أبو جريشة
المايسترو والهداف: افتتح التسجيل وصنع الإيقاع طوال اللقاء.
علي عثمان (المدرب)
قراءة عبقرية للمباراة وتبديلات في توقيت ذهبي (أميرو بدلًا من أنوس في الشوط الثاني).
حسن مختار
حارس المرمى المتميز ، هدوء وثقة بين القائمين وقت الشدّة.
الخط الزمني للأحداث
الوقت الوصف الملاحظة
الدقيقة 31 علي أبو جريشة يفتتح التسجيل… المدرجات تهتز.
الدقيقة 52 أندريه كالونزو مهاجم إنجلبير يحرز هدف التعادل
الدقيقة 70 بازوكا يضع الثانية من علامة الجزاء بثبات الكبار.
الدقيقة 88 بازوكا يطلق رصاصة الفرح الثالثة… وصرخة “دراويش!” تعلو السماء.
صافرة النهاية إنتهاء المباراة ، النتيجة 3-1 .. فوز الاسماعيلي
اقتباسات
“هذه النجمة ليست لنادٍ واحد… إنها لمصر كلها.” — تلخيص لشعور جيلٍ عاش الليلة.
الأثر

تسليم الكأس: لحظة خالدة — الكأس الإفريقي يلمع بين أيدي القائد، واللاعبون يرفعونه تحت أمواج صفراء من الأعلام. لفة شرفية طويلة على مضمار استاد القاهرة، والفرحة تمتد من المدرجات إلى الشوارع حتى الفجر. (اللقطات الأرشيفية منتشرة وتؤكد مشهد الامتلاء التاريخي للمدرجات).

هذا التتويج فتح الباب أمام الأندية المصرية إلى القمّة الإفريقية، ورسّخ اسم الإسماعيلي كأول من علّم القارة معنى كرة عربية جميلة تُلعب بروح مدينةٍ كاملة اسمها الإسماعيلية.

المصادر
  1. ملخص المباراة على يوتيوبموثوقية: عالي
حقوق النشر محفوظة لموقع Football-city.com